ألمخــاض
جاء المخاضُ ..ترَقـَّبى وجه الوليدِ
الضيفُ آتٍ ..يصْفعُ الحَمْلَ البـَـلِيدِ
فوق الجراح ِ تَصيخُ أصواتُ المدى
وتـُـطِـلُّ فى غَسقِ الصدى وقـْعَ الجديدِ
وغـَياهِبُ الأعْمار ِتلْدَغُ حِـسّها
فتـُفيقُ فى كفن المُنى رُوحُ الفقـِيدِ
لِتَطير فى وجعِ الـتَرقُّبِ بعْـدما
هِـيلَ الترابُ ونام فى حَـتْف الوعيدِ
وأنامل ُ الأزهار تنْـشِب ُ لحْظها
فى مْطْلعِ الأشْــراقِ بالفجر الوئـيدِ
ليفُوح فى عرق السنين عَـطائه
ويُعـِيدُ ماء الوجه من أمدٍ بعيدِ
وتحرّزى فعداوةُ الأشرار إنْ
جَادتْ علينا مَزّقتْ شلْوَ الشريدِ
يـــاأمتى جاء المخاضُ تهـيّئ
فالحملُ طالَ وليس وقتاً للمَزيدِ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
المانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق