رَبّاهُ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ربّاهُ إنى تائهُ الأفاقِ
أين الشروقُ ونقطةُ الإشراقِ ؟
أين السلامةُ والرّدى فوق المنى
فى أمةٍ محْتومةِ الإخفاقِ ؟؟
أسفى على أملٍ تُعطِّلُ نيْلهُ
عبر السنين غباوةِ الأشواقِ !!
ربّاهُ : معجزةٌ تجمِّعهمْ على
باقٍ لنا ببقية الأخلاقِ !!
أم قد مضت بالمعجزات عصورها ؟
فابْكى فؤادى فى ضنى الأحداقِ
واشْعلْ تسابيحَ المنايا 'ثم مُتْ
قهراً فلن تُجدِ سنون محاقى
رباه إنْ أمْهلتَ؛ أشكو مُحبَطاً
من أمةٍ محْمومةِ الإشفاقِ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
المانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق