الاثنين، 10 نوفمبر 2014

ربّاهُ ٠٠٠..يناير2001


رَبّاهُ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ربّاهُ إنى تائهُ  الأفاقِ
أين الشروقُ ونقطةُ الإشراقِ ؟

أين السلامةُ والرّدى فوق  المنى
فى أمةٍ  محْتومةِ الإخفاقِ  ؟؟

أسفى على أملٍ تُعطِّلُ نيْلهُ
عبر السنين غباوةِ الأشواقِ !!

ربّاهُ : معجزةٌ تجمِّعهمْ على
باقٍ لنا  ببقية الأخلاقِ !!

أم قد مضت بالمعجزات عصورها ؟
فابْكى فؤادى فى ضنى الأحداقِ 

واشْعلْ تسابيحَ المنايا 'ثم مُتْ
قهراً فلن تُجدِ  سنون محاقى

رباه إنْ  أمْهلتَ؛ أشكو مُحبَطاً
من أمةٍ محْمومةِ الإشفاقِ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
المانيا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق