الحنين المُـــر
..................
كان لى دوماً حذاءْ !!
لستُ مثل الآخرينْ
وثياباً من أصيل القطن .. رداءْ
رائعاً ..صنع بلادى
ليس فى الصينْ !!
ليس فيه ما يُشينْ
لستُ مثل الآخرينْ
قريتى هى الدنيا ...
وكانت كل علمى .. ليس إلاّ
لم أُعانى مثل غيرى
إنما الذكرى مريرةْ
تُنعشُ الدمع الدّفينْ
تبعثُ الماضى الحزينْ
عن صباح البائسينْ
فى الأربعينَ تركتها ...
فالحبُّ ممنوعٌ هناكْ
وبحثتُ عن أرضٍ وحبٍ مثلها !!
فرسوْتُ فى بحر الشمالْ !!
حالٌ وحالْ
حيثُ الحياةَ وبعدُها ...
أملٌ يُطالْ !!
وبرغم أنّى هاهنا
ألقى فؤادى لم يزلْ يرنو هناكْ!!
عِشقٌ دهانى ربما أيضاً دهاكْ !
كم أيقظ الديكُ الصباحْ
وأقضَّ نومى
كم أفسد الباعوضُ ليلى ...
وتذكر العمرُ المُعنّى كل ذاكْ
والشوقُ يدفعُنى إلى....
صخبِ الشوارع والطبيعةِ والحِراكْ !!
آهٍ لروحٍ لم تعشْ إلاّ هناكْ
............
المانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق