السبت، 22 نوفمبر 2014

فِــرْعـوْنـِىّ ....2006




فِــرْعـوْنـِىّ
**
فِرْعونِىّ الأصل أنا
قد أغرانى  موسى
وعصــــاهْ
لقَــفَتْ كلّ الحيـّاتْ
وتجـلـّتْ فيها الآياتْ
آمنــْتُ بربِّهِ  والسحرهْ
قالوا : آمنـّا
   بحـْثا عن ذاك إلاهْ
**
هربوا بعض الأخـْوان وغابوا ..
خوفا من هذا الفرعوْن
وبقيْت ُ بدينى فى  وطنى أتعبّدُ سرا ً
فعرفت ُ اللهْ
**
مِنْ نبْع النــور سرى وهْجٌ
فوق التــوراة يـُحـَفــِّزُنا
ويُـشيرُ لذاتهِ مــرْحمة ً
منْ أجل الخلق ِيراسِــلـُنا
**                              
               

وسنونٌ بعد قرونٍ حُبْلى
قد مرّتْ
إذ ْ جهـْراً صليْنا فى بيت اللهْ
وقرونٌ أخرى قد وضعتْ
وسمعت ُ الطفلَ يـُنادى ..
,, إنـِّى عبد اللهْ,,
وتـَوالتْ  عبـْر الطفل ِ الآياتْ
إعجازٌ .. إعْجازٌ.. 

ونشـُورٌ
قد أشـْفى الأكـْمَهَ والأبْرصْ
وأعَادَ الأعـْمى للنورْ

 ..إعْجازْ
كعصاةٍ تلـْقفُ كل الحيـّاتْ
**
من نبـْعِ النور سرى وهْجٌ
فوق الأنـْجيلِ يـُذكّرنا
ويــُشير لذاته مرحمة ً
من أجل الخلق يراسلنا
**
وظـَللـْتُ قرونا .. نصْرانيا ًقبْطـِّيا
أعـْبدُ ربّى
وأخى ،جارى مازال يهوديّا
 يعبدُ ربـّى أيضا ً..
وتعايشْنا شعباً ،وطناً فرعوْنيّا
حتى ...
طـَلَعَتْ أنوارُ البدْر ِ عَليّا
**
من نبْعِ النور زهى نجمٌ
بـِقـُريْشـَةِ مكة َ يـُبـْهرُنا


حبٌ ووصالٌ آخر من ربّى
ورسالة ُ صدق ٍ تغـْمـُرنا


وسماءٌ تـُغْـدِقُ رحمتها
وأياد ٍ قـُدس ٍ تـُنـْقِذ ُنا
**
فعشقتُ النورَ ولى أملٌ
كل الأحباب يحاكونى
لكنْ ...
بقيتْ فى  أرضى كلَّ الأديانِ
 باتـَتْ  تتعايش كالأخوان
 فى طين الأرض   ..  نبتوا
من نفس النيل ..  شربوا
إخوانٌ عبر الأجيال يناديهمْ

وطنٌ
فيضمُّ أياديهمْ

ويعيشوا  للنيل سلامْ

**
فحقيْــقَتـُنا أنـّا عربٌ من أصلٍ فرعونىّ
كـنّا  قبل التاريخِ حياهْ

فى نقـْش ٍ  أو  أوراق بناءْ
وحضارة إنسان ٍ وعطاء ْ
ولـــــذا
فالدين ُ ـ بلاجدل ٍـ للهْ
الدينُ ـ بلا جَدَلٍ للهْ


 /المانيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق